مشاهدة المزيد من الافلام والمسلسلات
✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2025-08-08
قصة الفيلم
في أغسطس من عام 1939، بينما كانت تعمل عاملة في مسلخ، تعرضت للولادة المفاجئة أثناء تأديتها لوظيفتها المروعة، وبعد معاناة أثناء الولادة، توفيت وترك وراءها طفلاً مشوهاً نجا من المحنة. تم التخلي عن الرضيع المحتوم عليه بالموت، والذي ربما أصبح يتيمًا، في حاوية قمامة مهملة، وعثر عليه متسول عجوز لاحقًا، فأخذه إلى منزله المتواضع. مرت الأيام والسنوات، وترعرع (توماس) في أسرة (هيويت) رغم حالته المأساوية، حيث كان يعاني من إعاقة ذهنية حادة واضطرابات نفسية عميقة، بالإضافة إلى مرض جلدي غامض يغطي جسده. عمل في مصنع لتعبئة اللحوم لسنوات طويلة حتى في يوليو من عام 1969، ومع إغلاق المصنع، انتقل معظم السكان إلى أماكن أخرى بحثًا عن فرص جديدة. لكن (توماس)، الطفل المشوه ذو العقل الطفولي، ثار غضبًا شديدًا بعد إهانته من قبل المشرف، فقامه بقتله بدم بارد. ثم قام شقيقه المختل عقليًا (الذي يعتبر عمه نظرًا لاختلاف أعمارهما) بقتل الشرطي الذي كان سيعتقل (توماس)، وتقمّص هويته بالكامل، مرتديًا ملابسه الشرطية، وقاد سيارته عبر طرق تكساس الشاسعة، مُعلنًا نفسه الشريف (هويت). في هذه الأثناء، كان الشقيقان (إريك) و(دين) يسافران بسيارة جيب قديمة مع صديقتيهما (كريستي) و(بايلي)، حيث كان (إريك) متوجهًا للخدمة العسكرية في فيتنام، و(دين) هارباً إلى المكسيك بحثًا عن الحرية. عندما تعرضت المجموعة لحادث سيارة مروع، اعتقل (هويت) (إريك) و(دين) و(بايلي) وأحضرهم بقوة إلى منزله المظلم. تبعتهم (كريستي) محاولةً إنقاذ الثلاثة، الذين أصبحوا محاصرين في منزل قاطنين أفعالهم وحشية وأفكارهم مختلة عقليًا، في رحلةٍ مليئة بالرعب والفزع والخوف الدائم.