✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-01-11
قصة الفيلم
في أوائل التسعينيات، تعاون (جوردان بيلفورت) مع شريكه (دوني أزوف) وأنشأا شركة الوساطة المالية (ستراتون أوكمنت). وسرعان ما انتشرت سمعة شركتهما بشكل كبير، حيث نمت من طاقم عمل مكون من 20 موظفًا إلى أكثر من 250 موظفًا، وبرزت مكانتهم في عالم التداول و(وول ستريت). أصبحت الشركات تقدم عروضها العامة الأولية من خلالهم، مما أدى إلى ازدياد ثروتهم بشكل ملحوظ. لكن مع نمو مكانتهم، ازدادت أيضًا كميات المواد التي يتعاطونها بشكل سرّي، وكثرت الأكاذيب التي يروجون لها. كانوا يقيمون حفلات فاخرة لموظفيهم عندما يحققون أهدافهم المالية، مما جعلهم يلفتون الأنظار بشكل غير مسبوق. الفوز بالصفقات الكبيرة والمكاسب المرتفعة أتى ببيلفورت إلى صفحات مجلة (فوربس)، حيث أطلق عليه لقب "ذئب وول ستريت". ومع وجود مكتب التحقيقات الفيدرالي يراقب خططهم التداولية بدقة، ابتكر بيلفورت طرقًا ملتوية لتغطية مساراته ومشاهدة ثروته تتضخم. توصل في النهاية إلى مخطط لإخفاء أموالهم في أحد البنوك الأوروبية. ولكن مع مراقبة مكتب التحقيقات الفيدرالي له بكل دقة، إلى متى سيتمكن بيلفورت وأزوف من الحفاظ على ثرواتهما وأنماط حياتهما الفاخرة دون أن يُقبض عليهما؟