آخر تحديث: 2025-03-26
قصة الفيلم
أبي تمر تركيا الباردة، وأخذ عائلته إلى مقصورة صغيرة في وسط غابة كثيفة. المكان بعيد تمامًا عن صخب المدينة، لكنه يخفي أسرارًا لا يمكن تخيلها. عائلة (أبي) لم تكن تعرف شيئًا عن القصص القديمة التي يرويها السكان المحليون، خاصة تلك المتعلقة بالفئران الثلاثة الأعمى. هذه القصة لم تكن مجرد خرافة كما ظنوا في البداية، بل كانت تحمل في طياتها حقيقة مرعبة. كل عام، يختفي عدد من الزوار في تلك الغابة دون أثر، والسلطات تربط ذلك بقصة الفئران. الأجواء في المقصورة كانت مشحونة بالخوف والتساؤلات، خاصة عندما بدأت أصوات غريبة تُسمع ليلاً. (أبي) وشعره بالقلق يزداد يوماً بعد يوم، خاصة بعد أن اكتشف أن اسمه مكتوب في قائمة قديمة وجدوها في المقصورة. الفئران الثلاثة الأعمى لم تكن مجرد حكاية، بل كانت كيانات حقيقية تنتظر دورها التالي في القائمة. الصمت في الغابة كان يخفي الكثير، والرياح كانت تحمل همسات لا يمكن فهمها. كل صباح كانوا يستيقظون على شعور غريب بأنهم مراقبون. (أبي) بدأ يبحث عن معلومات حول هذه القصة، لكن كل ما وجده كان يزيد من رعبهم. القائمة التي وجدها كانت تحتوي على أسماء أشخاص اختفوا في السنوات الماضية، وكان اسمه مكتوب في نهايتها. الأيام كانت تمر ببطء، والخوف كان يزداد مع كل لحظة. هل سيكون التالي؟ هذا السؤال كان يطارده ليلاً ونهارًا. المقصورة التي اعتقدوا أنها ملاذ آمن، تحولت إلى سجن من الخوف. كل صوت كان يثير رعبهم، وكل ظل كان يثير شكوكهم. (أبي) لم يستطيع النوم، فأصوات الفئران كانت تطارده في أحلامه. هل كانوا حقيقيين؟ أم كانوا مجرد خيال؟ لم يكن لديه إجابة، لكن شعوره بالخوف كان حقيقيًا. القائمة كانت تهمس بأسماء، والغابة كانت تراقب كل حركة. هل كانوا محكومين بهذا المصير؟ أم كان هناك طريق للهروب؟ هذه الأسئلة كانت تلاحقه دون توقف، خاصة عندما بدأ يسمع ضوضاء غريبة من خارج المقصورة ليلاً.