يقدّم فيلم Red One تجربة سينمائية تمزج بين الحركة والمغامرة والكوميديا، في قالب يحمل روح الأعياد ويحوّل أجواء عيد الميلاد الهادئة إلى مغامرة واسعة مليئة بالمفاجآت. العمل من إخراج جيك كاسدن، ويجمع في بطولته أسماء بارزة مثل دواين جونسون، كريس إيفانز، لوسي ليو، وجيه كي سيمونز.
القصة
تنطلق أحداث الفيلم مع حادثة غير متوقعة تهزّ عالم القطب الشمالي: اختفاء “سانتا كلوز”، الذي يُعرف داخل منظومة الحماية الخاصة بعيد الميلاد بالرمز Red One.
يُكلَّف الحارس القوي “كالوم دريفت” بمهمة استعادته قبل أن يعمّ الفوضى عالم الأعياد. لكن الطريق إلى ذلك يتطلّب التعاون مع شخص لا يتشابه معه إطلاقًا: “جاك أومالي”، خبير التتبع والاختراق المتمرد.
تجمعهما رحلة تمتد عبر مدن ومخلوقات وأساطير ترتبط بالتراث الشفهي الخاص بعيد الميلاد، في قالب يجمع بين الجدية والمرح، ويكشف الكثير من الجوانب الخفية لعالم ظنّه الجميع بسيطًا ومبهجًا.
العالم الفني والإنتاج
اعتمد الفيلم على ميزانية ضخمة، تظهر بوضوح في تنوع المواقع، وتصميم المخلوقات الأسطورية، والمشاهد الحركية التي تم تنفيذها على نطاق واسع. وقد صُوّر في مواقع متعددة وبأسلوب بصري يجمع بين الخيال المعاصر وروح القصص القديمة المتعلقة بموسم الأعياد.
الموضوعات
يطرح العمل عدة أفكار، منها:
- إعادة صياغة الأساطير: فسانتا هنا ليس مجرد شخصية رمزية بل قائد لمنظومة كاملة تحتاج للحماية.
- التعاون بين المتناقضين: علاقة دريفت بأومالي تُظهر كيف يمكن للثقة أن تنشأ بين شخصين مختلفين تمامًا.
- معنى “الإنقاذ”: فالمهمة ليست لإعادة سانتا فقط، بل لحماية فكرة العطاء والفرح التي يرتكز عليها موسم عيد الميلاد.
الاستقبال النقدي
على الرغم من جاذبية الفكرة وضخامة الإنتاج، فإن ردود الفعل حول الفيلم جاءت متباينة. فقد رأى بعض النقاد أن العمل ركّز على المشاهد الضخمة أكثر من تركيزه على السرد والعمق. في المقابل، اعتبر الكثير من المشاهدين الفيلم خيارًا ترفيهيًا ممتعًا، مناسبًا لأجواء العائلة والأعياد، ويقدم جرعة مزيجًا من الفكاهة والحركة دون تعقيد.
يمثل Red One تجربة خفيفة تجمع بين الخيال والأكشن والكوميديا، وتقدّم مغامرة تختلف عن الصورة التقليدية لأفلام عيد الميلاد. ورغم بعض الثغرات في القصة، يبقى الفيلم خيارًا ممتعًا لمن يبحث عن عمل مليء بالحركة والمرح، مع لمسة احتفالية مميّزة.
افلام
مسلسلات
المدونة