✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2026-03-14
قصة الحلقة
عام 1996. يبدأ دكستر (Dexter) في محاولات يائسة لإثارة إعجاب والدي صديقته الجديدة خلال زيارتهما الأولى. يرتدي أفضل ملابسه، ويحاول أن يكون محترماً ومتحضراً أكثر من أي وقت مضى. لكن الأمور لا تسير كما هو متوقع. من اللحظة الأولى التي يدخل فيها منزل عائلة الفتاة، يشعر بعدم الارتياح الشديد. يجلس على طاولة العشاء، محاولاً الحفاظ على هدوئه بينما تحيط به أسئلة غريبة ومواقف محرجة. في منتصف وجبته، يتوقف فجأة. هاتفه يدوي بشدة. إنه مكالمة من وكيله. يحاول دكستر تجاهل الصوت الأول، لكن المكالمة تستمر. يبدو وكيله في حالة من اليأس. يجب على دكستر اتخاذ قرار سريع: هل يكمل العشاء مع عائلة صديقته، أم يخرج لرد على المكالطة المهمة؟ تزداد التوتر مع كل ثانية تمر. الأب يحدق في دكستر بفضول، والدة الفتاة تبدو قلقة، وصديقته تراقبه بعينين واسعتين. دكستر في موقف لا يحسد عليه. يفكر في الذهاب إلى الحمام لمحاولة الرد على المكالمة سراً، لكن الهاتف لا يكف عن الرنين. يبدو وكيله لديه أخبار مهمة جداً. ربما عرض عمل جديد، أو مشكلة تتطلب حضوره فوراً. في هذه الأثناء، يستمر الحوار على طاولة العشاء، وكلما سأل الأب سؤالاً، ازدادت علامات القلق على وجه دكستر. يرى والدا صديقته أن شيئاً ما يقلقه، لكنهما لا يعلمان ما هو. هل سيكشف دكستر السر؟ هل سيهمل المكالمة؟ أم أن قراره سيغير مسار حياته للأبد؟ يبدو أن مساءً كان يجب أن يكون ممتعاً تحول إلى كابوس حقيقي. دكستر يحاول أن يظاهر بالهدوء، لكنه يعلم أن كل دقيقة تمضي تزيد من صعوبة الحل. في النهاية، قد يضطر لاختيار بين علاقته الجديدة ومستقبله المهني. قرار اليوم سيؤثر على حياته غداً.