✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2026-03-14
قصة الحلقة
في عام 1992، بعد ليلة من الاحتفالات والسهر الشديد، يعود (ديكستر) إلى منزله لزيارة عائلته. كان (ديكستر) يعاني من أعراض نهاية الليل بشكل مروع. رأسه ينبض، وبدنه يرتجف، وعيناه ترفضان البقاء مفتوحتين. والدته (التي لم تره في هذا الحال من قبل) تتفاجئ بشدة عند رؤيته. وجهه شاحب، وملابسهم ممزقة، ورائحة الكحول تتدفق من فمه. لا تصدق عينيها ما تراه. هذا الابن الذي كانت تعرفه دائمًا منظّمًا ومتحفظًا، الآن يبدو كشخص غريب. الأم تضع يدها على فمها من الصدمة. "ماذا حدث لك؟" تسأله بصوت مرتعش. (ديكستر) يحاول التحدث لكن الكلمات تخرج بشكل مشوش. الأم لا تقف مكتوفة الأيدي. تأخذه إلى غرفة المعيشة وتجلسه على الكرسي. تبدأ في توبيخه بحدة. "هل أنت مجنون؟" تقول له. "لقد قلت لك أن تكون حذرًا. لقد خانت ثقتي بك." (ديكستر) يخفض رأسه خجلاً، غير قادر على مواجهة عينيها. الأم تستمر في حديثها، وتذكر له كل مرة سابقة فشل فيها في تحمل مسؤولياته. هذا ليس مجرد توبيخ عادي. هذا تحذير. تحذير بأنه قد يكون وصل إلى نقطة اللاعودة.