آخر تحديث: 2025-08-20
قصة الفيلم
(بيل) مع أختها الصغرى وشقيقها التوأم المُصاب بالغيبوبة، انتقلت عائلتها إلى منزل جديد مع والدتها (جوان) التي تعولهن بمفردها. هذه الخطوة اتخذت لأسباب مالية بحتة، فالنفقات الطبية الباهظة لعلاج شقيقها كانت تُنهك مقدرات الأسرة. لكن الأجواء في المنزل الجديد لم تكن طبيعية من اليوم الأول. أصوات غريبة تسمع ليلاً، أماكن تتحرك من تلقاء نفسها، وشعور دائم بالمراقبة. ثم حدث أمر لم يكن في الحسبان: شقيقهم الذي كان في غيبوبة توقف عن الحركة فجأة، بدأ يتحرك مرة أخرى، ثم شُفي بشكل معجزي. هذا التطور المفاجئ حوّل شكوك (بيل) إلى يقين. لماذا كانت والدتها تصر على هذا الانتقال؟ ماذا تخفي عنهم؟ كانت الأسئلة تتراكم في ذهنها بينما كانت الحقيقة تلوح في الأفق. بعد بحث سريع وتحريات، اكتشفت (بيل) الحقيقة المرة: انتقلوا للعيش في منزل (أميليفيل) ذو السمعة السيئة، المكان الذي يُقال أنه مُلعون ومليء بالأسرار المظلمة. الحقيقة كانت أكثر مرارة مما تتخيل، والسر الذي كانت والدتها تحاول إخفاءه كان أكبر مما تصورت.