✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2024-05-14
قصة الفيلم
في عام 1967، تعرضت (سوزانا كايسن) لمشكلة صحية بسيطة، لكن رد فعلها المبالغ به أدى إلى دخولها مصحة الأمراض العقلية (كلايمور). هناك، واجهت واقعاً مختلفاً تماماً عن حياتها السابقة. تم تشخيص حالتها من قبل (الدكتور ملفين بوتس) بأنها تعاني من اضطراب الشخصية الحدية، وهو تشخيص غير مرغوب به من قبلها. عند وصولها إلى (كلايمور)، استقبلتها (الممرضة فاليري أوينز) ورافقتها في جولة تعريفية حول جناح النساء. هنا، تعرفت على مجموعة من المرضيات اللواتي شكلن عالماً خاصاً بهن: (جورجينا توسكين) الكاذبة المرضية التي تعيش في عالم الخيال بخصوص ساحر أوز؛ (بولي كلارك) التي تعاني من فصام طفولي حاد؛ (جانيت ويبر) مريضة فقدان الشهية الساخرة؛ (ديزي راندون) الفتاة الغريبة التي ترفض السماح لأحد بالدخول إلى غرفتها وتقتصر على تناول دجاج والدها فقط؛ و(ليزا رو) المريضة الاجتماعية التي تتمتع بذكاء حاد وقدرة على السيطرة على المرضى الآخرين وتجعل حياة الممرضات في (كلايمور) جحيماً.
خلال فترة إقامتها في المصحة، تزايدت سيطرة (ليزا) على (سوزانا) بشكل تدريجي، مما جعلها تفقد سيطرتها على حياتها وعلى عقلها. نرى من خلال الأحداث مدى تدهور حالتها النفسية وصراعها الداخلي. بعد مرور 18 شهراً في (كلايمور)، تم إطلاق سراح (سوزانا) للمجتمع مرة أخرى، لكنها وجت نفسها تواجه تحدياً أكبر من أي وقت مضى: كيف تستعيد سيطرتها على حياتها بعد كل ما مرت به؟ الفيلم يطرح أسئلة عميقة حول الصحة العقلية، وسوء المعاملة في المؤسسات، وإيذاء النفس، والانتحار، دون أن يقدم إجابات سهلة.