آخر تحديث: 2025-06-10
قصة الفيلم
يُعتبر هذا العمل السينمائي المُلهِم، المأخوذ عن رواية الكاتبة (تراسي شيڤالييه)، سردًا خياليًا للأحداث المحيطة بولادة تحفة فنية خالدة: لوحة "فتاة ذات قرط لؤلؤي" التي رسمها الفنان الهولندي العبقري (يوهانس فيرمير) خلال القرن السابع عشر الميلادي. تكمن الغموض في هوية الفتاة المُمثلة في اللوحة، حيث يُرجح أنها كانت خادمة بسيطة عاشت ضمن منزل الرسام المرموق مع عائلته وجميع الخدم الآخرين، رغم غياب أي دليل تاريخي يُثبت ذلك. يقدم لنا الفيلم قصة حب وصراع من خلال محاولته المتوترة إعادة بناء حياة هذه الشخصية الغامضة التي اختفت من التاريخ. تجسد الممثلة (سكارليت جوهانسون) دور (جريت) الفتاة الخادمة التي تعيش حياة رتيبة في منزل الفنان (يوهانس فيرمير) الذي يُؤدي دوره ببراعة الممثل البريطاني (كولن فيرث). يأمر الثري (فان رويجفن) - وهو الوحيد الذي يدعم مالية فيرمير - الرسام بأن يرسم (جريت) بهدف امتلاكها لنفسه بعد انتهاء العمل الفني. تجد (جريت) نفسها في موقف صعب؛ عليها أن تظهر للوحة دون علم زوجة فيرمير، وتتفادى خطط (فان رويجفن)، وتحافظ على كرامتها في وجه المجتمع القاسي الذي تعيش فيه الخادمات في تلك الحقبة التاريخية.