آخر تحديث: 2026-02-10
قصة الفيلم
في العام 1575 الميلادي، وقعت المصيبة على الشاب (ميغيل دي سيرفانتيس) حيث تم أسره على يد القراصنة وبيعه كأسير إلى الرهيب (حسن)، الباشا الذي يحكم (الجزائر) بقوة وغلظة. بينما كان ينتظر في الأسر، تملأ روحه القلق وقلقه من مصيره المجهول. في ظل هذه الظروف القاسية، وجد الكاتب نفسه يبحث عن ملجأ نفسي وروحي، فاكتشف ذلك الملجأ غير المتوقع في فن السرد القصصي العريق الذي يمتلكه. بدأ يصوغ القصص والمسرحيات كوسيلة للتعبير عن مشاعره المتضاربة والهروب من واقع المرير الذي يعيشه. كانت القصص التي يتخيلها في رأسه بمثابة نافذة على عالم آخر، حيث يمكنه أن يكون حراً مهما كانت ظروفه. وفي خضم ذلك، بدأ يخطط لهروب بطولي ومخاطرته من قبضة هذا الباشا القاسي الذي يسيطر عليه. كان يرى في كل خطوة فرصة للتحرر، وفي كل ليلة فرصة للنجاة. كان يخطط ببراعة، معتمداً على ذكائه وخبرته في الحياة.