يعود عالم Predators في نسخة 2025 ليقدّم رؤية أكثر اتساعًا وعمقًا لصراع البشر مع الكائنات الفضائية المعروفة بمهاراتها القتالية العالية. يميل الفيلم إلى إبراز أجواء المطاردة والنجاة في بيئة قاسية، مع منح المشاهد إحساسًا دائمًا بأن الخطر حاضر في كل لحظة.

القصة
تبدأ الحكاية عندما تتلقّى وحدة خاصة إشارة غير مألوفة صادرة من منطقة غابات معزولة. يتحرك الفريق لكشف مصدرها، ليجدوا مجموعة من الأجهزة الغريبة التي لا يمكن أن تكون من صنع البشر. وبمجرد بدء التحقيق، يتعرضون لهجوم مدبّر من مخلوقات “الصيّادين” التي تستخدم تقنيات خفية وأسلحة متطورة لا تترك مجالًا للهرب.

ومع قطع وسائل الاتصال عنهم تمامًا، يتحول وجودهم في الغابة إلى معركة بقاء حقيقية. وفي أثناء محاولاتهم للنجاة، يكتشفون أن الصيّادين لم يهبطوا إلى الأرض صدفة، بل جاؤوا لتنفيذ مهمة لها علاقة بتجارب سابقة تهدد أمن الكوكب.

الشخصيات
يضم الفيلم مجموعة من الشخصيات التي تختلف دوافعها، مما يمنح الأحداث بعدًا إنسانيًا واضحًا:
  • قائد الوحدة: يعتمد على خبرته العسكرية لمحاولة مجاراة خصم لا يمكن التنبؤ باستراتيجياته.
  • عالِمة متخصصة: تحاول تحليل طبيعة الكائنات وتفسير سلوكها في محاولة للعثور على نقطة ضعف.
  • المقاتل العصري: يتبع حدسه ويتصرف بطرق قد تبدو متهورة لكنها تقلب الموازين في لحظات حاسمة.
تساهم هذه الشخصيات في إبراز التوتر والاختلاف في أساليب التعامل مع الخطر.

التقنيات والإخراج
يبرع الفيلم في تقديم مشاهد بصريّة تُبرز قوة الصيّادين وقدراتهم، خاصة في استخدام التمويه والاختفاء. وتمنح الإضاءة الداكنة وانعكاسات الظلال أجواءً تُعزّز الشعور بالخوف والمطاردة، بينما تواكب الموسيقى مشاهد القتال والكمائن بحدة متزايدة.

ثيمات العمل
يطرح الفيلم عدة أفكار، منها:
  • صراع الإرادة البشرية أمام قوة تتفوق تقنيًا.
  • الحدود بين الهمجية والبقاء؛ من هو الصياد ومن هو الفريسة؟
  • أهمية التعاون رغم الخلافات في مواجهة خطر أكبر من الجميع.
يمثل Predators (2025) إضافة قوية إلى السلسلة، إذ يجمع بين الإثارة والخيال العلمي في قالب يجذب محبي الأكشن والمواجهات القتالية. إنه فيلم يعيد الروح الأصلية للسلسلة مع توظيف تقنيات حديثة وتجديد في السرد، ليقدّم تجربة مشوقة من البداية حتى النهاية.