✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2026-03-26
قصة الحلقة
في أكتوبر 1013، يقود الملك (سوين) أسطولاً ضخماً من السفن الدنماركية والفايكينجية في محاولة يائسة لاحتلال جسر (لندن) في إنجلترا. بين القوات المشاركة، كان جيش (أسكيلاد) الذي تم توظيفه على يد جيش الدنمارك، ليكون جزءاً من هذه الحملة العسكرية الكبرى. المدينة بأكملها تترقب بقلق هجوم القوات الدنماركية التي وصلت إلى شواطئ بريطانيا في وقت لم تكن فيه إنجلترا مستعدة لمثل هذا الغزو المفاجئ. القوات الفايكينجية، بقيادة (سوين)، كانت تحمل معها أسلحة حادة وعتاداً عسكرياً متطوراً لزمنها، مستعدة لشن هجوم عنيف على الجسر الاستراتيجي الذي يربط بين ضفتي النهر. جيش (أسكيلاد)، المكون من محاربين أشداء، كان يعمل ضمن هذه القوة الغازية الكبيرة، حيث تم التعاقد معهم مسبقاً للمشاركة في هذه المهمة الحاسمة. لكن كل خطط الغزو وتوقعات الانتصار بدأت تتلاشى فجأة بعد أن حدث ما لم يكن في الحسبان. خيانة (ثوركيل الطويل) - أحد القادة البارزين في الجيش الدنماركي - حولت كل المعادلات العسكرية رأساً على عقب. هذه الخيانة المفاجئة جعلت القوات الدنماركية في موقف حرج، حيث وجدت نفسها محاصرة بين عدوها التقليدي والخائن الذي كان يقاتل إلى جانبها للتو. الجسر، الذي كان يبدو وكأنه على وشك السقوط في أيدي الغزاة، تحول إلى ساحة معركة حامية بين القوات الدنماركية وجيش (أسكيلاد) الذي وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه بعد خيانة حليفه.