يشكّل فيلم Chasing June، الصادر عام 2025، تجربة درامية رقيقة تمزج بين الرومانسية والتأمل الداخلي. أخرج الفيلم وكتبه لوكاس هيكس، وقدّم خلال ساعة واثنتين وعشرين دقيقة حكاية تعتمد على المشاعر أكثر من اعتمادها على الحدث الخارجي.

قصة الفيلم
يبدأ العمل مع شخصية داكوتا، شابة تشعر بأن حياتها تسير في مسار لا يشبهها، فتقرر الابتعاد عن كل ما يثقلها. وفي لحظة مفصلية، تنطلق في رحلة غير مخطط لها برفقة ليام، صديق قديم يشاركها الشعور ذاته. ما تبدأ كمحاولة للهروب من الواقع سرعان ما تتحول إلى فرصة لاكتشاف الذات، وفهم ما تبحث عنه داكوتا حقًا بعيدًا عن ضجيج حياتها السابقة.

الشخصيات
  • داكوتا: امرأة تعيش صراعًا داخليًا بين ما تريده وما تُفرضه عليها الحياة.
  • ليام: شخصية هادئة يحمل دعمه لداكوتا طابعًا إنسانيًا يجعل الرحلة أكثر عمقًا مما توقعت.

الأسلوب والأجواء
يعتمد الفيلم على تصوير بسيط يفضّل اللقطات الواسعة التي تُذكّر المشاهد بأن الطريق قد يكون أحيانًا مكانًا للشفاء. الموسيقى هادئة وتُستخدم بقدر، لتترك المجال للمشاعر أن تُعبّر عن نفسها دون مبالغة.

الرسائل التي يحملها الفيلم
تتطرق الحكاية إلى موضوعات عديدة، أبرزها:
  • الرغبة في التحرر من الماضي،
  • السعي إلى إعادة تعريف الهوية،
  • قوة الحب حين يُولد في ظروف غير متوقعة،
  • وإمكانية أن يكون الهروب بداية جديدة لا نهاية.

لماذا يستحق المشاهدة؟
لأنه فيلم بسيط في شكله، عميق في مضمونه، يمنح المشاهد مساحة للتأمل في حياته الخاصة، ويقدّم رحلة عاطفية هادئة تُلامس المشاعر دون صخب أو مبالغة.