تنطلق القصة مع استعداد فريق برنامج 31 Minutes لتسجيل حلقة خاصة بالميلاد تُبث مباشرة على الهواء.
الاستعدادات تبدو مألوفة: شجرة مضاءة، زينة لامعة، موسيقى مرحة، وضيوف من المفترض أن يضيفوا شيئًا من الدفء إلى الأجواء.

لكن ما إن يبدأ التصوير، حتى تبدأ المشكلات بالتوالد واحدة تلو الأخرى:
  • حرارة غير طبيعية تصيب الأجهزة
  • انهيار مفاجئ لبعض عناصر الديكور
  • ضيوف يتصرفون بخلاف المتوقع
  • وفوضى تتسع ككرة ثلج لا تتوقف
وبين محاولات إنقاذ الحلقة وحفظ ماء الوجه، يجد الفريق نفسه في دوامة مضحكة يختلط فيها الذعر بالمرح، ليقدّم عرضًا لن ينساه المشاهدون بسهولة.

شخصيات محبوبة تُدفع إلى حافة الانهيار
يعتمد الفيلم على طاقم الشخصيات المعروف في السلسلة:
  • توليو ترينكويتو الذي يحاول التمسك بدوره كالمذيع الهادئ فيما تتسارع الكوارث حوله.
  • خوان كارلوس بودوان الذي ينجذب دائمًا إلى مغامرات جانبية تزيد الوضع سوءًا.
  • بولكارا التي تؤمن أنّ "روح الميلاد" يجب أن تكون مثالية… لكن سعيها للكمال لا يجلب إلا المزيد من الخراب.
هذه الشخصيات، بتجاذباتها وتناقضاتها، تشكّل روح الفيلم وتمنحه طابعًا مرحًا قريبًا من القلب.

يحافظ الفيلم على جماليات السلسلة التي اشتهرت باستخدام الدمى بأسلوب فني جذاب. الحركة، التفاصيل البصرية، والإيقاع المتسارع كلها عناصر تمنح الفيلم شخصية فريدة تجعل المشاهد يشعر وكأنه يشاهد لوحة حيّة تتفاعل أمامه بمرح وحيوية.

ورغم بساطة الأدوات، ينجح العمل في تقديم لوحات كوميدية مبتكرة تعتمد على المفاجأة والتضخيم الطريف للمواقف.

ضحك يحمل رسائل بسيطة
ورغم أن الفيلم يقوم أساسًا على السخرية والمرح، إلا أنّه يلمّح إلى عدد من المعاني اللطيفة:
  • قيمة التعاون حين تتعقد الأمور
  • أنّ الفوضى جزء من الحياة، وليست دائمًا شيئًا سيئًا
  • وأنّ الاحتفال الحقيقي لا يحتاج إلى المثالية بقدر ما يحتاج إلى روح صادقة

تجربة ممتعة لمحبي الكوميديا والعائلات
يأتي One Hot Christmas كخيار مثالي لمن يرغب في مشاهدة فيلم خفيف يلائم أجواء الأعياد ويضيف إليها شيئًا من الضحك والصخب الجميل. إنه عمل يجمع بين الحنين وروح الدعابة، ويقدّم ساعة من الترفيه الخالص الذي يناسب مختلف الأعمار.